Free Web Site - Free Web Space and Site Hosting - Web Hosting - Internet Store and Ecommerce Solution Provider - High Speed Internet
Search the Web

               

                 أ/عبدالله السيد

 

الصـراعات العربية

بـين الداخل والخارج

إهـــــداء

من موقع فرعـون النيل

إلى شبابنا العربي

 

 

 

 

جمهورية مصر العربية

 

( استمع إلى السلام الوطني في الخلفية الصوتية )

 

 

 

دول الطوق

 

الصفحة الرئيسية

 

إسرائيل

 

فلسطين

 

الأردن

 

سوريا

 

لبنان

 

القاهرة

 

العاصمة 

 

محمد حسني مبارك

 

الرئيس الحالي

 

1.001.450 كيلو متر

 

المساحة

 

68.359.979

 

عدد السكان

 

94%  مسلمين           6% مسحيين وديانات أخرى  
الديانة
شمال إفريقيا

 

الموقع

 

البحر الأبيض المتوسط

الشمال

 

 
الحدود

 

السودان
الجنوب
خليج العقبة  /  إسرائيل  /   البحر الأحمر
الشرق
ليبيا
الغرب
لا يـوجـــد

 

الجزء المحتل

 

 

 

نبذة عن تاريخ مصر

 

 

إن تاريخ آي دولة مرتبط دائما بوجود الإنسان الذي يعيش على ارض هذه الدولة آلا إن تاريخ مصر يختلف عن هذه القاعدة فتاريخ مصر مرتبط بالكرة الأرضية وظهور الإنسان عليها .....

ولذلك تم تقسيم هذه التاريخ الطويل إلى فترات وعصور .... واليك تاريخ اكبر واقدم الحضارات على الأرض

 

إن أصول الحضارة المصرية القديمة والتي تعتبر مؤسسة للحضارة الغربية الحديثة لا يمكن بالضبط تحديد مدى وكيف بدأت  عصر ما قبل الأسرات في الفترة ما بين ً5000ً و ً3000ً قبل الميلاد ومنذ حوالي ً60ً ألف  عاماً مضى بدأ النيل يفيض سنوياً على الأراضي المحيطة به وعلى طول ضفتيه  تاركاً وراءه أرضاً خصبة وتربة غنية وأصبحت المنطقة القريبة من مجال  الفيضان جاذبة للسكان كمصدر للماء والطعام  في حوالي عام ً7000ً قبل الميلاد كانت البيئة المصرية بيئة مضيافة جاذبة للسكان ووجدت آثار ندل على استقرار بعض السكان في هذا الوقت في مناطق صحراوية في مصر العليا ووجد عدد من الأواني الفخارية في بعض المقابر في صعيد مصر من عام ً4000ً قبل الميلاد تعود لعصر ما قبل الأسرات  ويقسم عصر ما قبل الأسرات إلى ثلاث أجزاء رئيسية نسبة إلى الموقع الذي توجد فيه المواد الأثرية ، المواقع الشمالية من حوالي  عام ً5500ً قبل الميلاد وخلفت آثار تدل على استقرار ثقافي ولكنه ليس كمثيله في الجنوب ، وتدل الآثار على أنه في حوالي عام ً3000ً قبل الميلاد تواجدت قوة سياسية كبيرة والتي كان العامل الذي أدى إلى اندماج أول مملكة موحدة في مصر القديمة  حيث تعود إلى هذه الفترة أقدم الكتابات الهيروغليفية المكتشفة وبدأت تظهر أسماء الملوك والحكام على الآثار وقد حكم في هذه الفترة ً13ً حاكماً كان أخرهم نار مر في حوالي عام ً2950ً قبل الميلاد وتبعه الأسرتين الأولى والثانية وكانوا حوالي ً17ً ملك في الفترة ما بين ً2950ً و ً2647ً قبل الميلاد حيث بنت مجموعة من المقابر والتي تمثل بدايات الأهرامات في سقارة وأبيدوس وغيرها من خلال فترة حكم الأسرتين الأولى والثانية 

 

 

الدولة القديمة

 

 

استمر حكم المملكة القديمة حوالي خمسة قرون من ً2647ً إلى ً2140ً قبل الميلاد من الأسرة الثالثة وحتى السادسة وكانت عاصمتها في الشمال في مدينة منف وكان الحكام يتمتعون بسلطات مطلقة على حكومة قوية موحدة . وكانت العقائد الدينية تلعب دوراً هاماً في التاريخ المصري كما تدل الآثار على أن الفراعنة كانوا أحياناً يعتبرون أنفسهم آلهة على الأرض 

 

العصر الذهبي

 

 

في هذا العصر تواجدت الأسرة الثالثة في الفترة ما بين ً2647ً وحتى ً2573ً قبل الميلاد وكان ثاني الملوك هو الملك زوسر الذي أكد على الوحدة وإقامة التوازن بين شعبي الشمال والجنوب في هرمه المدرج الذي بناه في سقارة وقد استعمل المهندس المعماري أمنحتب الذي قام ببناء الهرم المدرج أحجاراً بدلاً من الطوب الني الذي كان يستعمل في هذا الوقت وكان هذا أول بناء  أثرى مصري من الأحجار وكانت الخطوة الأولى في بناء الأهرامات حيث استعمل كمقبرة للملك زوسر . ومن أجل التعامل مع شئون  الدولة و أداره مشاريع البناء بدأ زوسر في إنشاء نظام إداري فعال وعموماً فإن عهد الأسرة الثالثة يعتبر بداية للعصر الذهبي في الدولة القديمة . وكان أول ملوك الأسرة الرابعة من ً2573ً حتى ً2454ً هو الملك سنفرو والذي تتضمن منشآته أول الأهرام والموجود في دهشور جنوب سقارة . سنفرو هو أول الملوك المحاربين والذي خلف عدد كبير من النهوض الموجودة في النوبة وليبيا وسيناء ، وقد عمل الملك سنفرو على نشر التجارة والتعدين مما أدى إلى رخاء المملكة حكم الملك خوفو بعد أبيه الملك سنفرو في الفترة من ً2549ً وحتى ً2526ً قبل الميلاد وقام ببناء الهرم الأكبر في الجيزة ثم حكم بعد خفرع أبن له يسمى ريزيديف في الفترة من ً2526ً وحتى ً2518ً قبل الميلاد والذي أضاف إلى لقب الملك مقطع يشير إلى آلة الشمس رع ثم بعد ذلك تلاه أخوه خفرع في الفترة من ً2518ً وحتى ً2493ً قبل الميلاد الذي قام ببناء هرم آخر باسمه بالجيزة ثم حكم بعد ذلك منقرع في الفترة من ً2488ً وحتى ً2460ً قبل الميلاد والذي بنى أصغر الأهرامات الثلاثة في الجيزة وتحت حكم الأسرة الرابعة وصلت الحضارة المصرية إلى مدى بعيد جداً من التقدم والتي حافظ عليها بعد ذلك ملوك الأسرتين الخامسة والسادسة والعظمة الهندسية في بناء الأهرام وظهرت آثارها في مجالات أخرى متعددة منها الزراعة والنحت والرسم والعلوم والصناعات الهندسية والملاحة والفلك وعلماء الفلك في منف هم أول من وصفوا التقويم الشمسي أن السنة ذات الـ ً365ً يوماً  وتوصل العلماء في الدولة القديمة إلى معلومات كبيرة في الفيسيولوجيا والجراحة والدورة الدموية داخل جسم الإنسان والمطهرات

 

 

بداية الاضمحلال

 

 

على الرغم من أن الأسرة الخامسة تمتعت بالرخاء الاقتصادي الناتج عن  التجارة الخارجية آلا أنه ظهرت بعض إمارات فقدان السيطرة الملكية على النظام الإداري وانتقال بعض السلطات إلى أيدي حكام غير ملكيين  وكان الملك أوناسس من أواخر ملوك هذه الأسرة وحكم في الفترة من ً2435ً وحتى ً2408ً قبل الميلاد ودفن في سقارة مع بعض النصوص الجنائزية والتي أطلق عليها فيما بعد متون الأهرام حيث علقت على  جدران هرمه وهذه المتون استعملت أيضاً في المقابر الملكية في الأسرة السادسة . ومع بداية عصر الأسرة السادسة ازداد ضعف السيطرة الملكية على إدارة البلاد . وفى نهاية عهد بيبى الثاني الذي حكم في الفترة من ً2360ً حتى ً2143ً قبل الميلاد أصبحت السلطات تقريبا في يد رئيس وزرائه . ثم ضعفت السلطة المركزية على الاقتصاد بعد تقليل الإعفاء الضريبي وازداد استقلال الولايات 

 

الدولة الوسطي الأولى

 

 

نستطيع أن نعتبر أن بداية عهد الدولة الوسطى الأولى كان بالأسرة السابعة التي حكمت في الفترة من ً2140ً حتى 2134ً قبل الميلاد ونتيجة الخلافات الداخلية فقد كانت فترة حكم الأسرة السابعة والثامنة التي حكمت في الفترة من ً2134ً وحتى ً2124ً قبل الميلاد فترة مظلمة . وحكمتا من منف حيث لم يستمر حكمهم ً16ً عاماً وكان أمراء الولايات مسيطرين سيطرة تامة كل على إمارته خلال فترة حكم الأسرتين التاسعة والعاشرة في الفترة من ً2123ً وحتى ً2040ً قبل الميلاد سيطر الأمراء على مناطقهم وبدءوا في توسيع نفوذهم الذي أزداد حتى قارب منف وفى الدلتا وجنوباً حتى أسيوط قام الأمراء المنافسون في طيبة بتأسيس الأسرة الحادية عشر في الفترة ما بين ً2123ً وحتى ً2040ً قبل الميلاد والتي سيطرت على  المنطقة من أبيدوس وحتى قرب أسوان اليوم الجزء الثاني من هذه الأسرة من ً2040ً وحتى ً1980ً قبل الميلاد شكلت بداية الدولة الوسطى

 

 

الدولة الوسطي

 

 

نتيجة الاضمحلال وعدم تواجد حكومية مركزية أصبح النظام الإداري غير مجدي وأصبح الفن المصري ضيق الأفق ولم يتم بناء أبنية جنائزية ضخمة والديانات أيضاً أصبحت ديمقراطية فقد طالب العوام بحقوق كانت فقط للأسرة الحاكمة حيث أصبح بإمكانهم وضع أجزاء من متون الأهرام على جدران مقابرهم 

 

الوحــــدة

 

 

بالرغم من أن الدولة الوسطى يؤرخ لها منذ النصف الثاني من الأسرة الحادية عشر آلا أنها غالباً بدأت مع الوحدة على يدمنتحتب الثاني الذي حكم في الفترة ما بين ً2040ً وحتى ً1999ً قبل الميلاد وبدأت الوحدة بمحاولات حكام طيبة توسيع نطاق نفوذهم خارج طيبة شمالاً وجنوباً آلا أن منتحتب هو الذي أتم الوحدة تقريباً
في
عام ً2040ً قبل الميلاد . وقد حكم منتحتب حوالي خمسين عاماً على الرغم من بعض الثورات التي حدثت خلال فترة حكمه إلا أنه ظل مسيطر على كل المملكة حيث قام باستبدال بعض الأمراء بينما حد من سلطات آخرين . كانت طيبة هي عاصمة حكمه وبنى بها معبد الدير البحري حيث كانت المقبرة منفصلة عن المعبد للمرة الأولى  كما أنه لم يبنى هرماً له بدأ حكم الأسرة الثانية عشر بالملك أمنمحات الأول الذي حكم في الفترة ما بين ً1980ً وحتى ً1951ً قبل الميلاد وكانت فترة حكمه فترة سلام ، وقد قام ببناء عاصمة له قرب منف إلا أن إله مدينة طيبة آمون كان يعبد بصورة كبيرة عن باقي الآلهة طالب أمنمحات بمساعدة الأمراء له في إعادة بناء الهيكل الإداري وقام بتعليم مجموعة من الإداريين والكتاب . كما كان الأدب في هذه الفترة منظمة يركز على تحسين صورة الملك ككاهن عظيم وليس كإله . وفى خلال آخر تسع سنوات من حكمه كان أبن أمنمحات يحكم كولى للعهد وتشير قصة سنوهى إلى أن الملك قد اغتيل واستمر الملوك الذين تلوا أمنمحات على نفس منهجه وقام ابنه سنوسرت الأول الذي حكم في الفترة من ً1960ً حتى ً1916ً قبل الميلاد ببناء حصن في النوبة وأنشأ علاقات تجارية مع دول أجنبية وقام بإرسال حكام إلى فلسطين وسوريا وقاد حملة ضد الليبيين
في
الغرب . ثم بدأ سنوسرت الثاني الذي حكم في الفترة ما بين ً1886و11878ً قبل الميلاد في استصلاح الفيوم وقام خليفته سنوسرت الثالث الذي حكم ما بين ً1878 و 1859ً قبل الميلاد قام بحفر قناة فرعية من النيل ، وأنشأ جيشاً قوياً قاد به حملة ضد النوبيين وقام ببناء حصون جديدة في الجنوب وقام بتقسيم الإدارة إلى ثلاث وحدات جغرافية فعالة وكل منها محكوم بوزير وتابع أمنمحات الثالث الذي حكم من ً1859ً حتى ً1814ً قبل الميلاد سياسة سنوسرت الثالث وعمل على زيادة استصلاح الأراضي ويذكر أن النهضة القوية في المجالات الثقافية حدثت تحت حكم ملوك طيبة في العمارة والفن والجواهر التي استخدمت في تصميمات بديعة
حيث
أن هذا العصر يعتبر هو العصر الذهبي للفنون والآداب المصرية القديمة

 

الدولة الوسطي الثانية

 

 

كان حكام الأسرة الثالثة عشر من ً1801ً حتى ً1648ً قبل الميلاد أضعف من سابقيهم فقد حكم أكثر من خمسين ملكاً خلال ً160ً عام فقط، ومع ذلك فقد كانوا يسيطرون على النوبة والحكومة المركزية وفى نهاية عصر هذه الأسرة أجتاح الهكسوس مصر الذين دخلوها من غرب آسيا . وفى نهاية عهد الأسرة الثالثة عشر أصبح تعداد الهكسوس في مصر كبير جداً ، ونتيجة لضعف المملكة ازداد تدفق سكان فينيقيا وفلسطين على البلاد . وبدء حكم الهكسوس في مصر وبدأت الأسرة الهكسوسية وهى الأسرة الرابعة عشر في عام ً1548ً
قبل
الميلاد والذي بدأت به عصر الدولة الوسطى الثانية هكسوس الأسرة الخامسة عشر حكموا من عاصمتهم اواريس في شرق الدلتا مع سيطرتهم على الجنوب أيضاً وفى نفس الوقت تواجدت الأسرة السادسة عشر في الدلتا وكانت تتكون من عدد أقل من الهكسوس ولم يكن لهم ولاء للهكسوس حيث كان هناك استقلال أكبر في الجنوب ثم حكام الأسرة السابعة عشر وحكموا في الفترة من ً1648ً حتى ً1550ً قبل الميلاد  قام الملك فاموس بمحاربة الهكسوس ونجح في هزيمتهم إلا آن أخوه أحمس هو من قام بطردهم تماماً من مصر في حوالي عام ً154ً قبل الميلاد

 

 

الدولة الحديثة

 

 

بدأت الأسرة الثامنة عشر بأحمس الأول عام ً1540ً قبل الميلاد وبدأت  بها عهد الدولة الحديثة  قام أحمس بإعادة بناء الحدود والأهداف والنظام الإداري وأستمر في استصلاح الأراضي . وخلال فترة حكم هذه الدولة أصبح للمرأة المصرية دور أكبر من خلال زوجات الملوك والأمراء وأمهاته

 

 

ملوك الآسرة الثامنة عشر

 

 

أحكم أمنحوتب الأول سيطرته على إدارة البلاد ثم بدأ في التوسع خارج حدود مصر في النوبة وفلسطين وعلى غير عادة ما سبق من الملوك فصل أمنحتب بين معبده ومقبرته في الكرنك وهو الذي أبتدع عادة إخفاء مكان
الدفن
النهائي . ثم تولى تحتمس الأول الحكم في الفترة من ً1504ً وحتى ً1462ً قبل الميلاد وهو ثالث ملوك الأسرة الثامنة عشر واستمر في تطوير الإمبراطورية الجديدة كما أكد على استمرار رئاسة آمون لكل الآلهة ومقبرته هي الأولى في وادي الملوك وجاء من بعده ابنه تحتمس الثاني في الفترة من ً1492ًوحتى
ً1479ً
قبل الميلاد والذي تزوج من الأميرة حتشبسوت وبعد أن  توفى كان تحتمس الثالث لم يزال طفلاً لذلك حكمت حتشبسوت  في الفترة من ً1479ً حتى ً1457ً قبل الميلاد  تولى تحتمس الثالث الحكم بعد وفاة حتشبسوت في عام ً1457ً قبل الميلاد واستمر في الحكم حتى عام ً1425ً قبل الميلاد وقام بفتح سوريا وفلسطين ثم استمر في توسيع حدود الإمبراطورية المصرية ، وتدل أثاره المكتوبة على جدران معبد الكرنك على انتصاراته في هذه الفتوحات  حكم بعد ذلك أمنحتب الثالث الذي حكم قرابة الأربعين سنة من ً1391ً وحتى ً1353ً قبل الميلاد وكانت فترة حكمه تتسم بالأمن والسلام وازدهرت فيها الفنون والآداب كما حافظ على التوازن بين مصر وجيرانها عن طريق الدبلوماسية وقام ببناء معبد عظيم للإله آمون في الأقصر . خلفه بعد ذلك ابنه إخناتون أو أمنحوتب الرابع الذي حكم ما بين عامي ً1353ً وً1337ً قبل الميلاد والذي حاول تقويم الديانة المصرية وقاوم نفوذ كهنة آمون ، كما قام بنقل العاصمة من طيبة إلى مدينة أخيتاتون أو تل العمارنة والتي بنيت على شرف الإله آتون الذي يعبر عن قرص الشمس والذي كان إخناتون يدعو إلى عبادته ولكن هذه الثورة الدينية انتهت بوفاة إخناتون وتولى صهره توت عنخ آمون والذي اشتهر بسبب الآثار التي وجدت في مقبرته والتي اكتشفت قرب وادي الملوك بواسطة العالم البريطاني هاوارد كارتر وجورج هربرت في عام ً1922ً . وانتهت الأسرة الثامنة عشر بحور محب الذي حكم في الفترة ما بين عامي ً1323ً و ً1295ً قبل الميلاد 

 

ملوك الآسرة التاسعة عشر

 

 

يعتبر الفرعون الشهير رمسيس الأول هو مؤسس الأسرة التاسعة عشر من  ً1295ً حتى ً1186ً قبل الميلاد - وقد حكم ما بين عامي ً1295ً و1294ً قبل الميلاد حيث حكم لمدة عام واحد ثم تلاه ابنه سيتي الأول والذي حكم في الفترة من ً1294ً وحتى ً1279ً قبل الميلاد وقد قام بقيادة مجموعة من الحملات العسكرية في سورية وفلسطين وليبيا كما قام سيتي ببناء معبد في أبيدوس ثم خلفه في الحكم أحد أبنائه وهو رمسيس الثاني الذي حكم لمدة تقارب الـ ً66ً عام حتى سنة ً1213ً قبل الميلاد حيث أنه المسئول عن كثير من الإنشاءات والمعابد الموجودة في الأقصر والكرنك كما بنى معبد رمسيس في طيبة حيث كان الأحجار تقطع في أبو سمبل وتحمل لمعابد في أبيدوس  و منف وقام رمسيس الثاني بمحاربة الحيثيين ثم عقد معهم معاهدة وتزوج من أميرة حيثية . ثم تولى الحكم من بعده ابنه مرنبتاح والذي حكم في الفترة من ً1213ً حتى ً1203ً قبل الميلاد وتوجد بعض الدلائل تشير إلى أن مرنبتاح هو فرعون موسى حيث آن هناك بعض الدلائل التي تشير بان  الوزير هامان كان متواجد في الفترة ما بين 1220 و 1204 قبل الميلاد  ليبقي فرعون موسى  محصور بين ( رمسيس الثاني وابنه مرنبتاح )

 

 

ملوك الآسرة العشريين

 

 

الملك رمسيس الثالث هو ثاني فراعنة الأسرة العشرين من ً1186ً حتى ً1089ً قبل الميلاد حيث حكم في الفترة ما بين عامي ً1184ً و ً1153ً قبل الميلاد وقد سجل انتصاراته الحديثة على جدران مدينة حابو قرب طيبة وبعد وفاته تعرضت الدولة الحديثة  للاضمحلال حكام الأسرة الحادية والعشرين في الفترة من ً1069ً وحتى ً945ً قبل الميلاد كان لهم أصول ليبية . وبدأ حكام الأسرة الثانية والعشرين من ً945ً حتى ً715ً قبل الميلاد بأحد شيوخ القبائل الليبية والأسرتين الثالثة والعشرين والرابعة والعشرين كانتا معاصرتين لأواخر الأسرة الثانية والعشرين كما كانت الأسرة الخامسة والعشرين مسيطرة على معظم الأراضي المصرية في نهاية عهد الأسرتين الثانية والعشرين والرابعة والعشرين ، وعرفت الأسرات من الخامسة والعشرين حتى الثلاثين بالعصر المتأخر حيث حكم الآشوريين البلاد في عام ً671ً آلا أن بسماتيك قام باستعادة الحكم المصري
وهو
أحد ملوك الأسرة السادسة والعشرين وقد بلغت الفنون والأدب رقياً كبيراً في عصر هذه الأسرة عندما هزم آخر ملك مصري في عام ً 525ً قبل الميلاد دخلت مصر في العصر الفارسي تحت حكم الأسرة السابعة والعشرين أو الأسرة الفارسية ثم استعادت مصر حريتها أثناء حكم الأسرة الثامنة والعشرين في الفترة من ً404ً وحتى ً399ً قبل الميلاد والأسرة التاسعة والعشرين في الفترة من ً399ً وحتى ً380ً قبل الميلاد  ولكن الأسرة الثلاثين كانت آخر أسرة من ملوك المصرين انتهي العصر الفارسي باحتلال الإسكندر الأكبر لمصر في عام ً332ً قبل الميلاد 

 

عصر البطالمة

 

 

بعد وفاه الإسكندر عام ً323 ً قبل الميلاد تنافس قواده على تقسيم الإمبراطورية حيث ظل بطليموس الأول في صراع مع سلوقس لمدة طويلة إلا إنه في عام ً305ً قبل الميلاد أعلن نفسه ملكاً على مصر وأسس الأسرة البطلمية مصر البطلمية كانت إحدى القوى الكبرى في العالم الإغريقي وفى فترات كثيرة كان نفوذها يمتد إلى أجزاء من سوريا وآسيا الصغرى وقبرص وليبيا وفينقيا وأراضي أخرى ، في عصر بطليموس السادس أصبحت مصر مقاطعة تابعة لحاكم سورية في عام ً169ً قبل الميلاد وحاول الرومان استرداد البلاد التي بعد ذلك تم تقسيمها بين بطليموس السادس وأخيه الأصغر بطليموس السابع والذي سيطر على البلاد بشكل تام بعد وفاة أخيه عام ً145ً قبل الميلاد  كانت الملكة كليوباترا هى آخر ملوك البطالمة العظام والتي تحالفت مع يوليوس قيصر من أجل الحفاظ على قوة مصر ثم مع مارك أنطونيو من بعده ولكن ذلك أجل فقط نهاية الدولة البطلمية حيث هزمت أمام قوات أوكتافيوس والذى سمى بعد ذلك بالإمبراطور أغسطس وذلك في معركة أكتيوم البحرية ثم انتحرت كليوباترا عام ً30ً قبل الميلاد

 

العصر الروماني والبيزنطي

 

 

لمدة تقارب السبعة قرون بعد موت كليوباترا استولت الإمبراطورية الرومانية على مصر كمقاطعة رومانية باستثناء فترة قصيرة في القرن الثالث الميلادي حيث كانت مصر تحت حكم الملكة زنوبيا  كانت مصر تعتبر مصدراً هاماً للثراء بالنسبة للإمبراطورية الرومانية وكانت روما تعتمد على مصر في تزويدها بالحبوب . ومصر تحت الحكم الروماني عاشت فترة من السلام آلا أن الحيثيين كانوا يقومون في أحوال نادرة بمهاجمة الحدود المصرية الجنوبية وكان عدد السكان في  مصر في هذه الفترة يحتوى على عدد كبير من الإغريق واليهود أيضاً وأعداد من آسيا الصغرى . وفى هذه الفترة بدأ ظهور اللغة القبطية في مصر . وهذا الخليط من الثقافات لم يؤد إلى تواجد مجتمع متجانس . وقد ظلت مدينة الإسكندرية التي بناها الإسكندر الأكبر على 
الساحل
على البحر المتوسط عاصمة للبلاد كما كانت زمن البطالمة وقام الرومان ببناء مكتبة الإسكندرية والمتحف الروماني بها حيث كان يسكنها في ذلك الوقت حوالي ً300ً ألف نسمة كانت مصر ذات نقل اقتصادي كبير في الإمبراطورية الرومانية ليس فقط لإنتاج الحبوب ولكن أيضاً لوجود الزجاج والمعادن وكثير من المنتجات الصناعية في أراضيها بالإضافة إلى التجارة في التوابل والبخور والأحجار الكريمة عبر البحر الأحمر كما كانت تخضع للعديد من أنواع الضرائب ، كانت مصر أيضاً من أوائل مراكز المسيحية في الشرق
خلال
القرن السابع الميلادي كانت الإمبراطورية الرومانية في الشرق مهددة بقوة مملكة فارس الذين استولوا على مصر عام ً616ً ولكن تم طردهم من مصر عام ً628ً وفى عام ً642ً قام العرب  المسلمون بفتح مصر داعيين إلى دين جديد هو الإسلام بادئين صفحة جديدة في التاريخ المصري 

 

 

العصر الإسلامي

 

 

نتيجة للضرائب الباهظة التي كان الرومان يفرضونها على المصريين وسوء معاملة الرومان لهم لم يبد المصريون مقاومة تذكر تجاه الفتح العربي كما وافق الأقباط على دفع الجزية في مقابل حماية المسلمين
لهم
ومنحهم حرية العقيدة . وقد قام المسلمون بعد فترة بتغيير العاصمة من الإسكندرية إلى الفسطاط وهى مدينة قام ببنائها عمرو بن العاص وهى تبعد أميال قليلة عن القاهرة الحالية  وقد بدأت الديانة الإسلامية واللغة العربية تدريجياً تحل محل الديانة واللغة القبطية حتى أصبحت مصر دولة عربية إسلامية كبيرة 
تحت
الحكم العباسي بدأت تظهر في مصر خلافات داخلية مذهبية بين أهل السنة والشيعة والأقباط في بعض الأحيان وقد ساءت الأحوال جداً في أواخر القرن الثامن الميلادي حيث قام مجموعة من الأندلس باحتلال مدينة الإسكندرية حتى جاء جيش من بغداد ونفاهم إلى جزيرة كريت . واستمرت الثورات الداخلية حتى قاد المأمون
جيش
لإخماد هذه الثورات في عام ً832ً ميلادية  في عام ً868ً أرسل الخليفة إلى مصر أحمد بن طولون والى 
عليها
كان أبن طولون رجلاً حكيماً عامل المصرين معاملة حسنة آلا أنه استقل بمصر حيث كان ارتباطها الوحيد بالخلافة العباسية هي الأموال التي ترسلها أليها سنوياً . وقام ابن طولون ببناء مدينة جديدة سماها القطائع شمال الفسطاط كما اتسعت رقعة الدولة  الطولونية و ضمت أجزاء من سوريا وحكمت الدولة الطولونية حوالي ً37ً عاماً 

 

 

الدولة الفاطمية

 

 

في أواخر عهد الدولة الطولونية أصبحت البلاد في حالة فوضى وعدم استقرار في عام ً909ً ميلادية أعلن الفاطمي خلافتهم الخاصة  في تونس بعيداً عن الدولة العباسية وفى منتصف القرن العاشر الميلادي امتدت سيطرتهم على كل الشمال الأفريقي تقريباً . وفى عام ً969ً استولوا على مصر وقاموا ببناء مدينة القاهرة كعاصمة لهم ومع ذلك فقد ظلت الفسطاط مركزاً تجارياً ومع أن الفاطميين كانوا شيعة آلا أنهم لم يسيئوا معاملة أهل السنة في مصر كما قاموا ببناء جامعة إسلامية في العالم وهى جامعة الأزهر حيث أصبحت القاهرة مركزاً إسلامياً ثقافياً وفكرياً عظيماً 

 

الدولة الأيوبية

 

 

لم يستطع آخر الحكام الفاطميين السيطرة على البلاد ، وعدم فيضان النيل أدى إلى شبة مجاعة في عام ً1065ً . ثم ظهر خطر جديد مع أول الحملات الصليبية على الشرق والتي احتلت سوريا وفلسطين في أواخر ً1090ً ميلادية . أرسل الخليفة الفاطمي جيشاً إلى الشام بقيادة نور الدين لمحاربة الصليبين ، وكان صلاح الدين
الأيوبي
في ذلك الوقت قائداً في جيش نور الدين ثم ما لبث أن أعلن قيام الدولة الأيوبية في مصر عام ً1171ً ميلادية قام صلاح الدين بعد ذلك باسترجاع ما أستولي علية الصليبين وهزمهم في معركة حطين وحرر بيت المقدس . كما أعاد العمل بالمذهب السني في مصر وكان من أشهر القواد في ذلك العصر وأكثرهم قوة وفاعلية . حكم الملك الكامل في الفترة من ً1218ً وحتى ً1238ً ميلادية وقام بحماية مصر من حملة صليبية
أخرى
ما بين عامي ً1218و1221ً ميلادية . ولكن بعد وفاته بدأت الدولة الأيوبية في الضعف ، جاءت الحملة الصليبية التاسعة إلى مصر عام ً1249ً بقيادة لويس التاسع آلا أن المصريون هزموهم تحت لواء الملك الصالح نجم الدين أيوب وهو آخر ملوك الأيوبيين ثم ما لبث المماليك بعد وفاته إن استولوا على الحكم وأعلنوا
قيام
دولة المماليك

 

العصر المملوكي

 

 

كان من أقوى الأمراء المماليك قطز الذي صد هجمات المغول وهزمهم في عين جالوت ثم بيبرس الذي استكمل محاربتهم واستعاد سوريا وفلسطين . وفى نهاية القرن الثالث عشر وبدايات القرن الرابع عشر الميلاديين بسط المماليك نفوذهم على الحدود الشمالية لآسيا الصغرى ، وكانت فترة حكم المماليك فترة ازدهار للفنون والآداب كما كانت أيضاً فترة ازدهار للتجارة المصرية  بعد وفاة السلطان الناصر بدأ العهد المملوكي في الاضمحلال في عام ً1341ً ميلادية . وفى عام ً1348ً انتشر وباء الموت الأسود في البلاد مما أدى إلى انخفاض عدد السكان . وبدأت بعد ذلك سلالة جديدة من المماليك تحكم البلاد وكانت من أصل شركسي  في الفترة من ً1382ً وحتى ً1517ً ميلادية . في بدايات القرن السادس عشر الميلادي كان حكم المماليك مهدد بظهور قوة جديدة في الشرق هي الإمبراطورية العثمانية وفى عام ً1517ً ميلادية فتح السلطان سليم الأول مصر منهياً دولة المماليك

 

 

العصر العثماني

 

 

بالرغم من أن الحكم الفعلي للعثمانيين الأتراك في مصر استمر فقط حتى القرن السابع عشر إلا أن مصر ظلت اسميا تابعة للدولة العثمانية حتى عام ً1915ً والعثمانيين لم يقضوا على المماليك و أنما استخدموهم في إدارة البلاد وعينوا والى على البلاد . وكانت الأراضي الزراعية كلها في أيدي الإقطاعيين الأتراك وكان الولاة العثمانيون يهتمون فقط بجمع الأموال ونهب الثروات المصرية كما ازداد نفوذ المماليك و أصبحو يفرضون ضرائب خاصة بهم على المصرين  بينما شهدت الفترة ما بين القرن السادس عشر ومنتصف القرن
الثامن
عشر الميلاديين رخاء اقتصاديا سبب عبور التجارة عبر الأراضي ، وسرعان ما أصبحت السلطة الحقيقية في البلاد في أيدي المماليك 

 

فترة حكم محمد على

 

 

بدأت الحملة الفرنسية على مصر عام ً1798ً بقيادة نابليون بونابرت إلا أنهم لم يستطيعوا السيطرة على كل البلاد حيث ظل الصعيد  تحت سيطرة المماليك . ومع أن الحملة الفرنسية لم تلبث أكثر من ثلاث سنوات حيث خرج الفرنسيون من مصر عام ً1801ً نتيجة لمقاومة المصريين الشديدة إلا أنها كان لها تأثير كبير على تاريخ مصر المعاصر حيث أنها لفتت أنظار أوروبا إلى أهمية موقع مصر مما زاد اهتماماتهم بالاستحواذ عليها خاصة بريطانيا وفى عام ً1805ً أصبح محمد على حاكماً على مصر تحت الخلافة العثمانية وكان جندياً في الجيش العثماني من أصل ألباني ، وكان محمد على قائداً حكيماً حيث قام تدريجياً بالقضاء على كل أعدائه حتى أصبحت سلطات البلاد في يده وقام بضم الحجاز إلى مصر عام ً1819ً ثم السودان منذ ً1820ً وحتى ً1822ً ثم أصبح على وشك أن يقضى على الخلافة العثمانية  إلا أنه اضطر للتراجع تحت ضغوط أوروبية .وفى مصر طور محمد على  زراعة القطن وصناعته وقام بإنشاء مشروعات صناعية وقام بإرسال البعثات التعليمية للخارج وقام بتعيين خبراء أجانب لتدريب الجيش المصري . وغيرها من المشاريع ذات الطابع الانفتاحي على العالم وخاصة بعد العزلة الطويلة التي عاشتها مصر في زمن العثمانيين والمماليك في عام ً1831ً . ثم قاد محمد على وابنه إبراهيم حملة في اتجاه في سوريا مما أدى إلى حدوث صدام مع السلطان
العثماني
وقامت القوات المصرية بهزيمة القوات التركية في عام  ً1833ً وكانوا على وشك دخول العاصمة التركية استنبول مرة أخرى إلا أن روسيا وبريطانيا وفرنسا قاموا بحماية السلطان مما أدى لانسحابه إلا أنه ظل مسيطراً على سوريا وجزيرة كريت  ثم ثار)  محمد على ) على السلطان عام ً1839ً ووقفوا في وجهه
مرة
ثالثة وأجبروه على التراجع  بعد وفاة محمد على باشا عام ً1849ً ميلادياً حاول ابنه سعيد باشا