Free Web Site - Free Web Space and Site Hosting - Web Hosting - Internet Store and Ecommerce Solution Provider - High Speed Internet
Search the Web

               

                 أ/عبدالله السيد

 

الصـراعات العربية

بـين الداخل والخارج

إهـــــداء

من موقع فرعـون النيل

إلى شبابنا العربي

 

 

 

 

الجــزائــر

 

( استمع إلى السلام الوطني في الخلفية الصوتية )

 

 

 

صراعات عربية

 

الصفحة الرئيسية

 

الإمـارات العربية

 

الكويــت

 

العــراق

 

البحريـن

 

قطـــر

 

السعودية

 

اليمــن

 

ليبيا

 

السودان

 

المغرب

 

الصحراء الغربية

 

اريتـريا

 

أثيـوبيـا

 

 

 

الجزائر

 

العاصمة 

 

 

 

الرئيس الحالي

 

20381.74  كيلو متر

 

المساحة

 

31.193.917

 

عدد السكان

 

99 % مسلمين  1 % مسحيين / يهود
الديانة
شمال أفريقيا

 

الموقع

 

البحر الأبيض المتوسط

الشمال

 

 
الحدود

 

مال / النيجر
الجنوب
ليبيا  /  تونس
الشرق
المغرب  /  موريتانيا
الغرب
لا يـوجـــد

 

الجزء المحتل

 

 

 

نبذة عن تاريخ الجزائر

 

 

ان البربر هم أول من استوطن المنطقة التي عرفت حديثا باسم الجزائر وتدل النقوش التي وجدت في بعض الكهوف في منطقة الأنجاد على وجود بعض السكان الذى كانوا يعيشون  على الصيد وتربية الماشية فى الفترة ما بين عامين  2000 و 8000 قبل الميلاد في حوالي عام ً1100ً قبل الميلاد أقام الفينيقيون الذين احترفوا التجارة البحرية في شرق البحر المتوسط دولة قرطاج في شمال إفريقيا مكان تونس الحالية خلال الحرب بين قرطاج وروما في القرنين الثاني والثالث قبل الميلاد تحالف زعيم من البربر مع روما لإنشاء أول مملكة جزائرية ًنوميدياً وقد خضعت هذه المملكة  للحكم الرماني وكانت تنتج الكثير من الزيتون والعنب حتى عرفت باسم مخرن غلال روما وأقيمت شبكة من الطرق العسكرية والمدن الحصينة لحماية السكان من القبائل البدوية وطورت هذه المدن حتى اصبحت نسخة مصغرة من المدن الرومانية اضمحلال  الإمبراطورية الرومانية تسبب فى العديد من التغيرات حيث انسحبت الحشود الرومانية لحماية الحدود فى حوالى القرن الثالث الميلادى قامت حركة مسيحية فى شمال إفريقيا بإعلان استقلال  جزئى و كانت هذه الفرقة مضطهدة من قبل روما وقام مجموعة من المسيحيين باحتلال المنطقة وهى قبيلة جرمانية وشرعوا فى إنشاء مملكتهم فتح المسلمون الجزائر فى القرن السابع الميلادى حيث خضع لهم البربرخضعت الجزائر لسلطان الخليفة الأموى فى القرن الثامن نتجية للخلافات الداخلية استطاع البربر تكوين المملكة الاسلاميةالخاصة بهم  فى القرن السادس عشر احتل الأسبان المسحيين مناطق مختلفة من موانى شمال إفريقيا وقاموا بمحاربة الجزائريين وأجبروهم على رفع الجزية واستحوذوا على موانى أخرى بالكامل طلب المسلمون بعد ذلك العون من السلطان العثمانى ثم من الخليفة  قام اثنان من القراصنة - الإخوة بارباروسا - بإقناع السلطان العثماني بإرسالهم لشمال إفريقيا وقاموا بإخراج الأسبان من مستعمراتهم الجديدة  فى عام ً1518ً تم تعين الاخ الاصغر كممثل عن السلطان فى الجزائر ونتيجة لبعدها عن عاصمة الخلافة
العثمانية في اسطنبول كانت الجزائر شبة مستقلة فى الحكم وسيطر القراصنة على جزر البحر المتوسط 
وكانت الدول الاوربية تدفع الجزية بانتظام لحماية سفنها المارة فى المتوسط كما كانت الاموال التى تدفع كفدية للاسرى من مصادر الدخل المهمة للمقاطعه  فى نهاية القرن الثامن عشر ونتيجة لتطوير السفن والمدفعية التي مكنت الاوربين من تحدى سلطان القراصنة ونتيجة لابرام المعاهدات الدولية الخاصة بتجريم القرصنه  أصبح من الممكن القضاء على القراصنة  فى عام ً1815ً أرسلت الولايات المتحدة اسطولا بحريا لمواجهة الجزائر وفى العام  التالي قام جيش بريطاني -آلماني بتدمير الجزائر وفى عام ً1930ً احتل الجيش الفرنسى المدينة

 

 

الاستعمار الفرنسي

 

 

قامت فرنسا بالحاق الجزائر بها عام ً1834ً و آثار الحكم الجديد مقاومة عنيفة من القبائل التي دعت للعودة للحكم التركي كانت حركات المقاومة بقيادة القائد المسلم عبد القادر و الذي آثرت ضارباته جدا في  الوجود الفرنسي ولكن تم القضاء على الحركة فى عام ً1847ً ولكنه ظل بطلا في عيون الوطنيين الجزائريين بعد التخلص من عبدالقادر بدأت فرنسا فى جعل الجزائر مستعمرة فرنسية وبدأ الأوربيون في التدفق على البلاد وبدأت فرنسا فى شراء ومصادرة أرض الملاك المسلمين أصبحت الجزائر بعد ذلك جزء من فرنسا عبر البحار بدأت فرنسا فى تحديث اقتصاديات البلاد و إنشاء البنوك والصناعات والمدارس والمحلات المشابهة لمثيلاتها فى أوروبا وكانت المزروعات الجزائرية تصدر الى فرنسا تماما كما كان يحدث أيام الرومان
كون بعض الأوربيون ثروات كبيرة الا ان معظمهم كانوا من المزارعين والتجار و اصحاب المحال وعمال المصانع معظم المسلمين لم يستفيدوا من التطوير والخدمات وخضعوا لكثير من القيود فطبقا  للقوانين الفرنسية لم يكن من حق الجزائريين عقد اجتماعات عامة او حمل سلاح او ترك منازلهم او خروجهم بدون تصريح تزايد عدد المسلمون حتى وصلوا الى حوالى ً5ً ملايين نسمة فى عام ً1930ً وتعلم بعضهم فى مدارس فرنسية الا انهم لم يتساووا مع المستعمرين وهذه الجماعة هي أول من دفع بفكرة القومية الجزائرية

 

القومية وحرب الاستقلال

 

 

ظهرت فكرة القومية الجزائرية بعد الحرب العالمية الأولى بين مجموعه من المسلمين الذين طالبوا في البداية بمساواتهم بالأوربيين في عام ً1936ً وضعت الحكومة الفرنسية خطة لاعطاء مساواة تامة لمحترفي الحرب المسلمين ألا أن المشروع تمت معارضة بواسطة مندوبين المحتلين في مجلس النواب الفرنسي وتم خلال الحرب العالمية الثانية تكوين حزب مضاد للاحتلال الفرنسي لتحرير الجزائر بعد الحرب وفى عام ً1947ً تم تكوين أول برلمان جزائري يتكون من عدد متساوي من المسلمين والأوروبيين ولكن هذا لم يرضى الوطنيين آو المستعمرين وكان غير ذي جدوى وبعد ذلك بدأ الكثير من الوطنيين في حمل السلاح والبدء في الثورة المسلحة وفى مارس ً1954ً قام أحمد بن بلال والذي كان جنديا سابقا في الجيش الفرنسي بالانضمام إلى ثمانية جزائرين تم نفيهم إلى مصر وكونوا جماعة ثورية عرفت باسم جبهة التحرير الوطنية في ً1ً نوفمبر بدأت جبهة التحرير أعمالها بمحاولات هجومية على المنشآت العامة والعسكرية وتجهيزات الاتصالات خلال العامين التاليين تصاعدت أعمال العنف بصورة دفعت فرنسا إلى ان تستدعى المزيد من القوات العسكرية حيث وصل إلى الجزائر حوالى ً400000ً من الحشود العسكرية الفرنسية كانت سياسة جبهة التحرير هي استخدام خطط عبدالقادر خلال حرب العصابات وقد نحجت هذه الخطط فى شل حركة القوات الفرنسية بينما أدى القتل العشوائي للأوروبيين والمسلمين الذين يؤيدون الجبهة إلى إثارة جو الخوف في البلاد وهذا بدوره أدى إلى قيام الجيش الفرنسي بالإغارة على القرى المسلمة و إقامة المذابح للمدنيين المسلمين في عام ً1956ً انتشرت الحرب فى المدن وأصبح كل شىء هدفا للضرب العسكرى حتى 
المدارس والمحال التجارية حيث كان الوطنيون يعزمون الى اضعاف الروح المعنوية للمستعمرين الفرنسيين وجذب الانتباه العالمي لقضيتهم بالرغم من التفوق العسكرى الا ان فرنسا لم تستطع ايجاد حل وسط يريح كلا من جبهة التحرير والمستعمرين وتزايد النقد الدولي للموقف الفرنسي كما كان حلفائها فى حلف شمال الأطلنطي قلقين بشأن دخول القوات الفرنسية فى حرب شعبية فى مايو ً1958ً اتفق كل من المستعمرين وضباط الجيش الفرنسي على خلع الحكومة الفرنسية وكان من متطلبات الامن القومى الفرنسى العودة الى الجنرال شارل دى جول الذى كان قائدا وقت الحرب لتحرير فرنسا حيث كان الوحيد القادر على الحفاظ على الجزائر الفرنسية ولكن دي جول على الرغم من ذلك كان واقعيا واكتشف ان الانتصار فى الحرب لن يكون  مضمونا وفى عام ً1959ً أعلن عن رغبته فى السماح للجزائرين بأن يختاروا بين الاستقلال او الاستمرار تحت الحكم الفرنسى كان هذا القرار بمثابة صدمة للمستعمرين الذين حاولوا القيام بثورة ضد  دي جول ولكنهم فشلوا في ذلك في عام ً1960ً وفى عام ً1961ً حاول مجموعه من قواد الجيش القيام بثورة أخرى للإطاحة به كون مجموعه من القواد والمستعمرين جبهة سميت بمنظمة الجيش السري الذي كان يقوم بمجموعه من الاعتداءات المتوحشة تجاة كل من جبهة التحرير الوطنية الجزائرية والسلطات الفرنسية فى مارس ً1962ً تم عقد هدنة بين الحكومة الفرنسية وممثلي جبهة التحرير الوطنية فى افيان بفرنسا وقبل نهاية العام كان معظم المستعمرين قد تركوا الجزائر
وكانت معاهدة افيان تقضى بالاستقلال الفوري للجزائر بمساعدات خاصة من الحكومة الفرنسية لإتاحة الفرص للجزائر بتغطية خسائر ثمانى سنوات من الخراب والدمار ومن جانبها تكفلت جبهة التحرير الوطنية بحماية من يتبقى من الأوروبيين في الجزائر ويتم بعد ثلاث سنوات تخييرهم بين أن يصبحوا مواطنين جزائريين او فرنسيين الخسائر المادية والبشرية للحرب كانت كبيرة جدا فقد كان هناك حوالي مائة آلف
قتيل فرنسي وما يزيد على المليون شهيد جزائري وفى اجتماع تم في طرابلس ضم كل من ليبيا وقواد جبهة التحرير تم الاتفاق على ان تكون الجزائر دولة اشتراكية وان تكون الجبهة هي الممثل الشرعي الوحيد للبلاد وتكون السلطة متمركزة فى يد المكتب السياسي لجبهة التحرير الوطنية تم في سبتمبر ً1962ً انتخاب أحمد بن بلال كأول رئيس للجزائر المستقلة وظل فى الحكم لمدة ثلاث سنوات حاول خلالها اعادة تعمير الجزائر وفى عام ً1963ً تم التصويت على أول دستور والذى يعطى للبلاد شكلا جمهوريا للحكم فى منتصف عام ً1965ً قام بو مدين الذى كان يشغل منصب وزير الدفاع فى ذلك الوقت انقلاب خلغ بن بللا وتولى هو الحكم

 

فترة حكم بومدين

 

 

تحت حكم بومدين بدأت الجزائر تتحول الى النظام الاقتصادي الرأسمالي وكانت معظم السلطة في يد الجيش
كون بومدين مجلس الثورة مكون من ً26ً عضو كسلطة عليا وكان الأعضاء من قواد الجيش ومن المقربين إليه كان بومدين هو الرئيس الدولة ورئيس الحكومة ووزير الدفاع قام بومدين بتطبيق نظام سياسي للإسراع بالتقدم الجزائري الاقتصادي واقر دستور سنه ً1976ً ان الجزائر دولة اشتراكية تحت قيادة جبهة التحرير الوطنية وتم انتخاب بومدين كرئيس للبلاد فى انتخابات شرعية بعد وفاته في عام ً1978ً تم انتخاب شادى بن جديد كخليفة له الذى استمر فى نفس السياسة ولكن مع تخفيف بعض القيود التى فرضها بومدين حيث أطلق سراح الرئيس السابق بن بللا فى عام ً1980ً تم اعادة انتخاب بن حديد مرة أخرى للرئاسة في عام ً1984ً في عام ً1988ً ونتيجة للمصادمات بين القوات الحكومية وبعض المحتجين من الشباب  قام بن حديد بتقليص السلطات غير المحدودة التي كانت في يد جبهة التحرير الوطنية فى ديسمبر تم انتخاب بن جديد رئيسا للمرة الثالثة لخمس سنوات تالية وقرر دستور جديدا في فبراير ً1989ً الذي وافق عليه الشعب الجزائري في استفتاء عام في عام ً1990ً أقيمت انتخابات محلية حيث هزمت جبهة الإنقاذ الإسلامية جبهة التحرير الوطنية هزيمة ساحقه في يناير ً1992ً بعد أول جولة في الاقتراع ظهر ان ً الأصوليون الإسلاميون يسيطرون على البرلمان وقام عدد من قواد الجيش بإجبار بن جديد على الاستقالة وقاموا بإلغاء الانتخابات و أعلنوا حالة الطوارئ وحلوا البرلمان وانشأوا مجلس أعلى للدولة برئاسة محمد بو ضياف كرئيس للبلاد وهذا أدى ألي تواجد مصادمات دائمة بين الحكومة والجماعات الإسلامية المتطرفة قام الإسلاميون بالهجوم المسلح على القوات الجزائرية والموظفين وضباط الشرطة وعائلاتهم والأجانب المقيمين في الجزائر في يونيو ً1992ً تم اغتيال بو ضياف وتم خلفه مجلس اعلى للحكم مكون من خمسة أعضاء برئاسة على كافى في مارس ً1993ً قطعت الجزائر علاقاتها الدبلوماسية مع كل من إيران والسودان بسبب مساندتها للإرهابيين في يناير ً1994ً نادى المجلس بوزير الدفاع الامين زوروال رئيسا للبلاد الذي بدأ بالتفاوض مع الإسلاميين وجبهة الإنقاذ ولكن العنف استمر وفى أكتوبر ً1994ً أعلن زروال فشله في إقامة حوار مع المتطرفين وطالب بأجراء انتخابات رئاسية في ديسمبر ً1994ً اختطف أعضاء جبهة الإنقاذ طائرة فرنسية مطالبين بإطلاق سراح قواد الجبهة المعتقلين وقد قاموا بقتل ثلاث من الرهائن فى ديسمبر ً1994ً اختطف أعضاء جبهة الإنقاذ طائرة فرنسية مطالبين بإطلاق سراح قواد الجبهة المعتقلين وقد قاموا بقتل ثلاث من الرهائن الا انهم قتلوا وتم إنقاذ باقي الرهائن فى منتصف عام ً1995ً بدأت تظهر علامات على بداية سيطرة الحكومة على الموقف واستمر زروال فى رفض التفاوض مع الأصوليين مع استمرارهم في استخدام العنف فى نوفمبر ً1995ً تم إجراء أول انتخابات رئاسية متعددة الأحزاب في الجزائر فقامت جبهة الإنقاذ وجماعات أخرى معارضة بمقاطعة الانتخابات التي نحج فيها الامين زروال وفى يناير ً1996ً قام بتشكيل الحكومة التي ضمت بعض العناصر المعتدلة من المعارضة الأصولية ورغم ذلك استمر الإرهابيون في أعمال العنف في نوفمبر ً1996ً آجري استفتاء شعبي وافق على إجراء تعديل في الدستور واستمرت اعمال العنف حيث قتل ما يزيد على ً300ً شخص فى رمضان عام ً1997ً وفى يونيو من نفس العام تم إجراء انتخابات تشريعية متعددة الأحزاب أدت لانتصار الحزب الوطني الديمقراطي التابع للحكومة و قد قاطعت جبهة الانقاذ هذه الانتخابات