|

|
المملكة الأردنية الهاشمية
( استمع إلى السلام الوطني في
الخلفية الصوتية )
|
|

دول الطوق
مصر
فلسطين
لبنان
|
|
عمان
|
|
العاصمة
|
|
|
عبد الله
( الابن الأكبر للملك الراحل
" حسين " )
|
|
الملك الحالي
|
|
89.213 كيلو متر
|
|
المساحة
|
|
4.998.564
|
|
عدد السكان
|
|
96 %
مسلمين 4% مسحيين / يهود
|
|
الديانة
|
|
غرب آسيا ( الشرق الأوسط )
|
الموقع
|
|
سوريا / العراق
|
الشمال
|
|
الحدود
|
|
المملكة العربية السعودية / خليج العقبة
|
الجنوب
|
المملكة العربية السعودية / العراق
|
الشرق
|
إسرائيل
|
الغرب
|
لا يـوجـــــد
|
|
الجزء المحتل
|
|
|
|
|
|
نبذة عن تاريخ الأردن
|
|
|
الإقليم الذي يمثل الأردن الحالية كان معمورا منذ قرون طويلة جدا وقامت كثير من الممالك على الشاطئ الشرقي لنهر الأردن وهذه الممالك كانت مطمعا لكثير من الإمبراطوريات في ذلك الوقت مثل مصر والآشوريين والبابليين والفارسيين والسلوجوقين والإمبراطورية الرومانية وقد تحررت الأردن من الإمبراطورية البيزنطية على يد العرب المسلمين ما بين عامي633 و636 ميلادية ومنذ ذلك الحين وهى دولة عربية إسلامية
ما بين عامي1517
و1918 كانت الأردن تحت حكم الإمبراطورية العثمانية تم تحرير الأردن من السيطرة التركية في سبتمبر1918 بعد نهاية الحرب العالمية الأولى نتيجة لأجراء مشترك من بريطانيا والدول العربية
بعد الحرب أصبحت الأردن تحت الانتداب البريطاني في عام1921 وأصبح الأمير عبد الله بن حسين عاهلا للأردن وهو من السلالة الهاشمية العربية وهو
ابن حسين بن على شريف مكة الذي كان قد نصب نفسه ملكا للحجاز في عام1919 في فبراير1928 حصلت الأردن على الاستقلال اثر معاهدة مع المملكة المتحدة وخلال الحرب العالمية الثانية سمحت الأردن لبريطانيا باستغلال أراضيها كقواعد حربية و في عام1945 انضمت الأردن للجامعة العربية وفى22مارس1946 تخلت بريطانيا عن الانتداب الأردني وتلقت الأردن اعترافا باستقلالها بعد معاهدة مع بريطانيا في هذا التاريخ وبنود المعاهدة كانت تنص أيضا بتحالف عسكري أردني بريطاني مشترك مع وجود القواعد العسكرية البريطانية في الأردن في مقابل تدريب وتجهيز الجيش الأردني
وفي مايو التالي تم تنصيب
عبد الله بن حسين ملكا على الأردن و في عام1948 اشترك الجيش الأردني مع القوات العربية في الحرب ضد إسرائيل واحتل الجيش الأردني بعض أجزاء فلسطينية و في24 أبريل عام1950 تم إعلان المملكة الأردنية الهاشمية وقد تضمنت الأجزاء الفلسطينية رغم معارضة معظم الدول العربية وقد تم اغتيال الملك عبد الله في20 يوليو عام1951 على يد أحد الفلسطينيين المعارضين للسياسة الأردنية مع إسرائيل وخلفه
ابنه طلال في سبتمبر من نفس العام في11 أغسطس عام1952 عزل البرلمان الأردني
الملك طلال ونصبوا
ابنه الملك حسين الأول خلفا له في نفس اليوم وتم تعين مجلس للوصاية على الملك الجديد حتى وصل إلى سن الثامنة عشر و في 2 مايو عام 1953 حدثت مجموعه من المواجهات العسكرية مع إسرائيل كانت في معظمها بسبب مياه نهر الأردن و انضمت الأردن إلى عضوية الأمم المتحدة في14 ديسمبر 1955 ومع اتفاقية العشر سنوات التي وقعتها كل من مصر وسوريا والسعودية فقد وافقت هذه الدول على منح الأردن إعانة مالية قدرها36
مليون دولار سنويا وقد وقعت هذه الاتفاقية لتحرير الأردن من اعتمادها على الدول الغربية وخاصة بريطانيا التي كانت سياستها ضد العرب ومع إسرائيل عزل الملك رئيس الوزراء وكل اليساريين من الحكومة الأردنية في أبريل وقامت سوريا ومصر في يونيو بالامتناع عن دفع المعونات و في14 فبراير عام1958 وبعد أسبوعين من الوحدة بين مصر وسوريا و إعلان الجمهورية العربية المتحدة أعلن كل من الأردن والعراق تكوين الاتحاد العربي و بعد خلع الحكومة العراقية في يوليو تم حل هذا الاتحاد وقطعت الأردن علاقتها الدبلوماسية مع الجمهورية العربية المتحدة ورغم عودة العلاقات الدبلوماسية بعد ذلك إلا أن العلاقة بين
الملك حسين والرئيس المصري جمال عبد الناصر ظلت متوترة وبعد أن تم اغتيال رئيس الوزراء الأردني ألقى الملك حسين بمسئولية الحادث على عبد الناصر وذلك في أغسطس1960 وخلال عامي9161 و1962 بدأت الحكومة الأردنية في التحرر نسبيا من النزاعات السياسية والاضطرابات ضد الحكومة من اللاجئين الفلسطينيين بعد الانتخابات و في ديسمبر1962 تم إلغاء الأحزاب السياسية وخاصة بعد زيادة التوتر في العلاقات الدبلوماسية بين الأردن والجمهورية العربية المتحدة و في سبتمبر1961 اعترفت الأردن رسميا بسوريا بعد انفصالها عن مصر وقابل عبد الناصر ذلك بقطع العلاقات الدبلوماسية مع الأردن و بعد سقوط رئيس الوزراء تم تعين خليفة له في ربيع1963 وتم منع الأحزاب السياسية ثانيا و أجريت انتخابات في يوليو لتعين وزراء جدد ...عادت العلاقات الدبلوماسية مع مصر عام1964 كنتيجة لزيادة ضغط الجامعة العربية على إسرائيل نتيجة لاستئناف المصادمات الأردنية الإسرائيلية بسبب مياه نهر الأردن و تم عقد مؤتمر عربي في القاهرة في سبتمبر1964 حضره الملك حسين و العلاقات بين الأردن وسوريا توترت في منتصف الستينات
وعلى الرغم من نداءات الوحدة إلا أن الدول العربية كانت تميل إلى استقطاب المعسكر المتعصب الذي يتضمن مصر والعراق وسوريا والدول المعتدلة متضمنة الأردن والسعودية وتونس وظلت لفترة مشكلة الحدود الأردنية السورية وأيضا الإسرائيلية… وقد بدأ المناضلين التابعين لمنظمة التحرير الفلسطينية في التغلغل داخل الأردن من سوريا و في يوليو1966
سحبت الأردن تأييدها من المنظمة ولكن الغارات الإسرائيلية المتكررة تسببت في الكثير من الضغوط على الملك حسين لإعادة الفلسطينيين وعندما رفض نادت المنظمة بخلع الملك حسين من الحكم وتزايدت المصادمات عند الحدود السورية و بدأت بعد ذلك تتزايد الخلافات العربية الإسرائيلية
وعندما أصبحت الحرب وشيكة الحدوث قام الملك
حسين بتوقيع معاهدة دفاع في القاهرة مع عبد الناصر في30 مايو1967 وهذا الأجراء عزز موقفه عند الفلسطينيين ولكن أيضا جعل الأردن مستهدفة في حرب1967 التي تم فيها تدمير قواتها الجوية واحتلال الضفة الغربية وافقت بعد ذلك الأردن على الهدنة التي أقرتها الأمم المتحدة و كانت الدبلوماسية الأردنية بعد الحرب تهدف ألي تقوية العلاقات مع الدول الغربية ومحاولة استعادة الأراضي التي احتلتها إسرائيل ولكن الملك حسين لم يتخذ من جانبه إجراءات لاقرار السلام بينما قامت مصر والجزائر وسوريا بتشديد موقفهم المعادى لإسرائيل والمناداة بمساندة المناضلين الفلسطينيين ضد إسرائيل
والموقف في الأردن وصل ألي حالة الحرب الأهلية في سبتمبر عام1970
عندما قامت منظمة سبتمبر الأسود الفلسطينية التي كانت تؤيدها سوريا بالاشتباك مع القوات الأردنية في عمان ومناطق أخرى في شمال الأردن
وبعد وقوع الكثير من الخسائر تم الاتفاق على هدنة تطلبت عدد من التنازلات من جانب الملك حسين و في عام1971 أمر الملك حسين رئيس الوزراء وصيف طال لاتخاذ إجراء عسكري ضد
سبتمبر الأسود وتم القضاء عليها في ً28ً نوفمبر وقبل عقد اجتماع للجامعة العربية في القاهرة تم اغتيال وصيف طال بواسطة أحد أعضاء منظمة
سبتمبر الأسود وفي عام1972 رفض الأردن تكوين فيدرالية من الأردن والضفة الغربية كما أجمع كل العرب وفلسطين على رفض هذه الفكرة وفي فبراير1973
زار الملك حسين الولايات المتحدة الأمريكية وتلقى وعودا باستمرار الدعم الأمريكي و في ً18ً سبتمبر أصدر الملك
حسين عفو على1500 سجين سياسي متضمنة حوالي750 من القيادات الفلسطينية واعتبر هذا الأجراء خطوة في اتجاه السلام تلته اجتماع مع قادة مصر وسوريا الذي خرج ببعض التوصيات الخاصة بإنهاء الخلافات بين الدول الثلاث و خلال حرب أكتوبر أرسلت الأردن بعض القوات لمساعدة الحشود العسكرية السورية التي كانت تحارب ضد إسرائيل في مرتفعات الجولان و بعد الحرب قوى موقف منظمة التحرير الفلسطينية في الشرق الأوسط وفي عام1974 اعترفت الأردن بالمنظمة كممثل رسمي عن الشعب الفلسطيني وتخلت عن أي مطالبة بالضفة المحتلة من قبل إسرائيل وتلقت الأردن وعودا بالمساعدات العسكرية والاقتصادية من الدول العربية و في نوفمبر حل الملك حسين البرلمان حتى يتم تكوين برلمان جديد بدون ممثلين عن الضفة الغربية رفض الملك حسين الاعتراف بمعاهدة كامب ديفيد في عام 1978 في عام1979 شجب الملك
حسين السلام المنفرد لمصر مع إسرائيل كما أيد الأردن العراق أثناء حربها مع إيران بداية من عام1980 وفي نوفمبر عام1989 أجريت أول انتخابات حرة منذ22 عام في الأردن
بعد غزو العراق للكويت حاول الملك حسين القيام بدور وسيط ولكن فشل في ذلك
ولكن في هذه الأثناء عاد الكثير من العاملين من الخليج مما أدى إلى تفاقم المشكلات الاقتصادية الأردنية
أظهر الأردن ميلا تجاه العراق خلال حرب الخليج مما أدى إلى توتر العلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية والسعودية ومصر
وباقي الدول العربية في عام1991 رفع الملك
حسين الحظر عن الأحزاب السياسية فاتحا الطريق أمام الانتخابات المستقبلية وقد تم في عام1993
إنشاء أول برلمان متعدد الأحزاب منذ عام1956 ودخلت المرأة للبرلمان لاول مرة
في يوليو1994
وقع
الملك حسين اتفاقية سلام مع إسرائيل وضعت نهاية لحرب استمرت لمدة46 عام وأقرت الاتفاقية التعاون الاقتصادي بين البلدين ودعت لمزيد من المفاوضات
|
|
|

|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|