Free Web Site - Free Web Space and Site Hosting - Web Hosting - Internet Store and Ecommerce Solution Provider - High Speed Internet
Search the Web

               

                 أ/عبدالله السيد

 

الصـراعات العربية

بـين الداخل والخارج

إهـــــداء

من موقع فرعـون النيل

إلى شبابنا العربي

 

 

 

 

 

السودان

( استمع إلى السلام الوطني في الخلفية الصوتية )

 

 

صراعات عربية

 

الصفحة الرئيسية

 

الإمـارات العربية

 

الكويــت

 

العــراق

 

البحريـن

 

قطـــر

 

السعودية

 

اليمــن

 

ليبيا

 

الجزائر

 

المغرب

 

الصحراء الغربية

 

اريتـريا

 

أثيـوبيـا

 

 

 

الخرطوم

 

العاصمة 

 

 

 

الرئيس الحالي

 

2.505.81  كيلو متر

 

المساحة

 

35.079.814

 

عدد السكان

 

 70 % مسلمين     5 % مسحيين   25 % ديانات  أخرى
الديانة
إفريقيا

 

الموقع

 

مصر  /  ليبيا

الشمال

 

 
الحدود

 

كينيا  /  أوغندا  /  الكنغـو الديمقراطية
الجنوب
البحر الأحمر  / إريتريا  /  أثيوبيا
الشرق
وسط إفريقيا  / تشاد
الغرب
مشكلة الجنوب

 

الجزء المحتل

 

 

 

نبذة عن تاريخ السودان

 

 

منذ الأزل وحتى العصور الحديثة والجزء الشمالي مما سمى حديثاً بالسودان كان جزءا من منطقة يطلق عليها النوبة أما تاريخ المنطقة الجنوبية فيما قبل القرن التاسع عشر فتقريبا مجهول وقد بدأ التغلغل المصري في النوبة في الفترة من ً2755ً إلى ً2225ً قبل الميلاد في عام ً1570ً ق0م أثناء حكم الأسرة الثامنة عشر و تم ضم النوبة إلى مصر كمقاطعة مصرية والمنطقة ما بين الصحراء النوبية والنيل تحتوى الكثير من الآثار من فترة السيطرة المصرية على المنطقة والتي انتهت بثورة نوبية في القرن الثامن قبل الميلادي ثم توالت علي النوبة مجموعة من الممالك المستقلة وفي عام ً1820ً قام الجيش المصري بمحاصرة المنطقة وانتهت الحرب في عام ً1822ً بانتصار كامل للقوات المصرية التي كانت تابعة في ذلك الوقت للإمبراطورية العثمانية وأصبح الجزء الأعظم من النوبة مقاطعة مصرية معروفة باسم السودان المصرية  والحكم التركي لمصر استمر لمدة ً60ً عام وعلى الرغم من ذلك فإن سلطته دارفور في الغرب كانت تتمتع باستقلاليتها حتى فترة الاحتلال البريطاني نتيجة لانتشار تجارة الرقيق وعدم صلاحية الإدارة العامة في الجنوب نشأت بعض الاضطرابات استمرت طوال هذه الفترة في الفترة ما بين عامي ً1877ً وً1880ً عندما كان الحاكم العام للسودان المصرية تشارلز جورج جوردون أثناء الحكم البريطاني بذلت مجهودات للحد من تجارة الرقيق في عام ً1880ً حدثت اضطرابات كثيرة بعد استقالة جودرون وقيام محمد أحمد بثورة والذي أطلق على نفسه بعد ذلك لقب المهدي و انتصر الثوار بعد ذلك في عدد من المعارك منها معركة هزموا فيها الجيش المصري في نوفمبر ً1883ً وفى انتصار أخر قتلوا جوردون وسيطروا تماما على المقاطعة ثم حكم عبد الله التعايشي الذي تلا المهدى في عام ً1885ً ودخل التعايشي فى حروب كثيرة ضد أهالي الجنوب مضيفاً قطاعات كبيرة إلى السودان المصرية منها محاولة للاستقلال عن مصر وقدعمت البلاد فوضى اجتماعية واقتصادية في السنوات الأخيرة من حكم التعايشي وفى هذه الأثناء كانت مصراحدى مستعمرات بريطانيا العظمى و في عام ً1896ً أنذرت الحكومة المصرية والبريطانية فرنسا من الزحف فى اتجاه السودان المصرية وأرسلت بعثة عسكرية ضد التعايشي وكان قائد الحملة الجنرال هربرت كتشنر وقد حاصر التعايشي في أم درمان في ً2ً سبتمبر ً1898ً وتقريبا تم القضاء على الحركة المهدية في ً19ً يناير عام ً1899ً وقعت الحكومتان المصرية والبريطانية على اتفاقية تقضي بالسيادة المشتركة على السودان  وفي الواقع كان لبريطانيا النصيب الأعظم من هذه السيادة المشتركة وقد أنشأت نظام إداري في الشمال وشجعت في عام ً1920ً على قيام مشاريع اقتصادية جديدة مثل مشروع الجزيرة لزيادة الدخل القومي في السودان ولتقليل الاحتياج إلى المعونات الاقتصادية البريطانية وفى الجنوب كانت السيطرة البريطانية أقل منها في الشمال حيث تركت السلطة في يد عدد من المسئولين المدنين الذين أطلق عليهم البارونات بسبب سلطتهم شبة المطلقة على مساحات كبيرة في الجنوب على الرغم من الخلافات المتزايدة بين المصرين والوطنين السودانيين الذين يطالبون بإنهاء السيادة البريطانية على السودان إلا آن الحكومة المصرية وقعت اتفاقية مع بريطانيا العظمى في عام ً1936ً التي أكدت بين بنودها اتفاقية ً1899ً في عام ً1946ً تفاوضت الدولتان بشأن تعديل وتنقيح معاهدة عام ً1936ً وطالبت الحكومة المصرية بريطانيا بالانسحاب من السودان واقترح البريطانيون بعض التعديلات على الوضع وقتذاك ولكن المفاوضات أفضت إلى طريق مسدود في ً19ً يونيو ً1948ً وبعد مشاورات مع بعض المسئولين في شمال السودان أعلن الحاكم العام في السودان عن عمل مجموعة من الإصلاحات لاعطاء شمال السودان الخبرة في الحكم الذاتي وذلك لاتخاذ المتطلبات الأساسية للقرارات المتخذة بشأن الحالة السياسية النهائية للسودان وتم انتخاب مجلس الشعب الجديد في نوفمبر وقام المؤيدون للاتحاد مع مصر بمقاطعة الانتخابات و في ديسمبر ً1950ً طالب مجلس الشعب كل من مصر وبريطانيا العظمى بإعطاء السودان استقلال تام في عام ً1951ً فيما بين ً1950ً و ً1951ً استمرت الحكومة المصرية في مطالبة بريطانيا بالانسحاب من السودان في أكتوبر ً1951ً شجبت الهيئة التشريعية السودانية اتفاقية السيادة المشتركة بين مصر وبريطانيا ومعاهدة ً1936ً ونادت بفاروق ملكا لمصر والسودان ثم استئناف المفاوضات المصرية والبريطانية بخصوص الوضع في السودان وذلك بعد تنازل الملك فاروق عن العرش بعد ثورة يوليو ً1952ً في ً12ً فبراير ً1951ً وقعت الحكومتان اتفاقية يتم بمقتضاها منح السودان حق تقرير المصير في خلال ثلاث سنوات كفترة انتقالية تطبيقا لبنود الاتفاق
تمت أول انتخابات نيابية في السودان في أواخر عام ً1953ً و تم تعيين أول حكومة سودانية وذلك في 9 يناير ً1954ً وكانت في معظمها من الشماليين بالإضافة إلى ترك المناطق التي استحوذ عليها البارونات في أيديهم فان الإنجليز لم يفعلوا شئ في سبيل تطوير تنمية السودان آو إقامة البنية الأساسية في الشمال كان مشروع الجزيرة قد تم إنشاؤه على أتم وجه وتم إنشاء صناعات جديدة وشبكة للسكك الحديدية بالإضافة لإنشاء المدارس والجامعات و الجنوب السوداني كان اقل ارتباطا بالحكومة وخاصة بعد استبدال الحكم البريطاني بالحكم السوداني الشمالي في ً19ً أغسطس قامت وحدات من الجيش السوداني الجنوبي بالتمرد وتم القضاء على الحركة عن طريق القوات الحكومية في ً30ً أغسطس وافق البرلمان على إجراء استفتاء عام لتحديد مستقبل البلاد السياسي وفى نفس الوقت وافقت كل من مصر وبريطانيا العظمى على الانسحاب من السودان في ً12ً نوفمبر ً1955ً في ً19ً ديسمبر أعلن البرلمان السودان كدولة مستقلة بعد أجراء الاستفتاء العام وقد أعلنت الجمهورية السودانية رسميا في ا يناير ً1956ً وقد أصبحت السودان عضوا في الجامعة العربية في ً19ً يناير وفى الأمم المتحدة في ً12ً نوفمبر من نفس العام وبعد استقلال السودان تم تعيين أول برلمان عام في ً27ً فبراير ً1958ً و دخل حزب الآمة البرلمان وحصل اتباع المهدى على الأغلبية وكونوا حكومة جديدة في ً20ً مارس تم الإطاحة بالحكومة في ً17ً نوفمبر بواسطة إبراهيم عبود القائد الأعلى للقوات المسلحة وكان عبود مؤيدا لتقوية العلاقات مع مصر وقام بحل البرلمان وأعلن القوانين العسكرية وعين مجلس الوزراء برئاسته هو وفي نوفمبر ً1964ً تنازل عبود عن الحكم ثم استبداله مجلس أعلى للحكم قام الجنوبيين بثورة ضد نظام الحكم وضد سيطرة الشماليين مما أدي إلى نشوب حرب أهلية استمرت حتى مارس ً1972ً وفى عام ً1969ً قام مجموعه من الضباط بقيادة جعفر النميرى وكونوا الحكومة تحت قيادة مجلس الثورة واستمرت الاضطرابات السياسية على الرغم من ذلك وحدثت عدة محاولات انقلابية خلال هذه الفترة قام النميرى والذي يعتبر أول رئيس دولة منتخب في السودان وذلك في عام ً1972ً بتعزيز قواته والتفاوض بشأن هدنة مع الانفصاليين الجنوبيين
بداية طلب النميرى العون من الاتحاد السوفيتي وليبيا ولكن بعد عدة محاولات انقلابية عام ً1976ً اتجه إلى طلب التأييد من مصر والدول العربية المحافظة والغرب طالب للمساعدات السياسية والاقتصادية التي تلقاها بوفرة خاصة من الولايات المتحدة الأمريكية عام ً1973ً توترت العلاقات مع الولايات المتحدة بعد مقتل اثنين من الدبلوماسيين الأمريكان في الخرطوم في عام ً1973ً وكان النميرى هو الرئيس العربي الوحيد الذي أيد الرئيس المصري أنور السادات في مباحثات السلام التي يجريها مع إسرائيل وبعد اغتيال السادات في عام ً1981ً أصبحت السودان في حاجة إلى حماية اكثر في نزاعها مع ليبيا وفي نهاية السبعينيات أصبحت البلاد في حالة عدم استقرار بعد تدفق اللاجئين من إريتريا وأوغندة وتشاد الذي أثر بشدة على مواردها وتم انتخاب الرئيس النميرى كرئيس للبلاد للمرة الثانية في أبريل ً1983ً وفى شهر سبتمبر اصدر النميرى العفو عن حوالي ً1300ً سجين وأعلن عن تعديلات في قانون العقوبات ليتوافق مع الشريعة الإسلامية وأعلنت الأحكام العسكرية في إبريل ً1983ً بعد تصاعد التوتر مع ليبيا مما أدى إلى زيادة في أسعار الغذاء و بعد تطبيق الشريعة الإسلامية تكونت جبهة جديدة هي جيش التحرير الشعبي السوداني والذي كان يهدف إلى خلع النميرى وتم خلعه في أبريل من عام ً1985ً اثر انقلاب عسكري لم يسفر عن ضحايا و بعد عام من الحكم العسكري انتخب صادق المهدى الحفيد الأكبر للمهدى وقائد حزب الآمة كرئيس للحكومة في أول انتخابات حرة منذ ً18ً عام وتم حل مجلس الشيوخ وتكوين مجلس جديد ينتخب مرة كل ً4ً سنوات ومع ذلك فالنقص الشديد في الموارد الغذائية والاضطرابات الداخلية أضعفت من الحكومة الجديدة واشتعلت من جديد الحرب الأهلية في الجنوب وفى يونيو1989 قاد عمر حسن البشير انقلاباً عسكريا أطاح بحكومة المهدى وفرضت حالة من الطوارئ وحكمت السودان بمجلس الثورة المكون من ً15ً عضو وساءت الأحوال في التسعينيات و تصاعدات المواجهات مع جيش التحرير وأدى استمرارها إلى زيادة ضعف موقف الحكومة وفى بداية التسعينيات حدثت مجاعة في البلاد مما أدى إلى زيادة المشاكل التي تواجه الحكومة وزيادة الاضطراب والصراع في الجنوب وقد بذلت مجهودات كثيرة لإيصال الغذاء إلى الشعب السوداني ولكنها أحبطت أكثر من مرة بسبب الثورة والحكومة في الخرطوم وفى عام ً1993ً اتخذ البشير خطوات عديدة تجاه انتخابات شرعية ولكن ليس لنظام التعددية الحزبية متضمنا حل الحكومة العسكرية على الرغم من محاولة جيش التحرير البدء بالسلام في عام ً1994ً إلا أن أعداد اللاجئين تتزايد وواجه مئات الآلاف من السودانيين أخطار الحرب الأهلية والتشرد والموت جوعا