Free Web Site - Free Web Space and Site Hosting - Web Hosting - Internet Store and Ecommerce Solution Provider - High Speed Internet
Search the Web

                           

                             أ/عبدالله السيد

 

الصـراعات العربية

بـين الداخل والخارج

إهـــــداء

من موقع فرعـون النيل

إلى شبابنا العربي

 

 

 

الجمهورية العربية السورية

( استمع إلى السلام الوطني في الخلفية الصوتية )

 

 

 

دول الطوق

 

الصفحة الرئيسية

 

مصر

 

اسرائيل

 

فلسطين

 

الاردن

 

لبنان

 

 

دمشق

 

العاصمة 

 

بشار الأسد

 

الرئيس الحالي

 

185.18  كيلومتر

 

المساحة

 

16.305.659

 

عدد السكان

 

74% مسلمين16% دروز/ شيعه10 % مسحيين ( ؟ يهود " الجولان")

 

الديانة

 

شمال غرب آسيا
الموقع

تركيا

الشمال

 

 
الحدود

 

الأردن   /   إسرائيل  /   لبنان
الجنوب
العراق
الشرق
البحر الأبيض المتوسط   /    لبنان
الغرب
مرتفعات الجولان ( جنوب سوريا )

 

الجزء المحتل

 

 

 

نبذة عن تاريخ سوريا

 

 

تدل الآثار الموجودة ألان  على أن منطقة سورية قد سكنت منذ زمن طويل جداً وأقدم أثر للسكان يعود للفترة ما بين ً2500ً و ً2200ً قبل الميلاد  و في حوالي عام ً1800ً قبل الميلاد حكم الآشوريين البلاد ثم استولى  عليها حمورابي البابلي ثم استولى الحيثيين على شمال سوريا حوالي 1600 قبل الميلاد بينما أسس الهكسوس مملكة لهم في ميناني  وفي حوالي عام ً1200ً قبل الميلاد استولى الآراميين على سوريا و أنشأ    
عاصمتهم
  آرام  قرب دمشق الحالية  وفي عام ً732ً قبل الميلاد استولى الآشوريين على آرام  وبعد اضمحلال دولة الآشوريين عام ً612ً قبل الميلاد حكم سوريا نبوخذ نصر ، ثم استولى عليها الفرس عام ً535ً قبل الميلاد وظلت في أيدي الفرس حتى فتحها الإسكندر الأكبر وضمها إلى إمبراطوريته في عام ً332و333ً قبل الميلاد وبنهاية القرن الرابع قبل الميلاد كانت تحت حكم أحد قواد الإسكندر وهو سلوقس الأول الذي أنشأ أنطاكية
كعاصمة
له و خلال القرن الثالث قبل الميلاد تنازع السلوقيين والبطالمة على جنوب سوريا وفلسطين ومعظم هذه المناطق كانت السيطرة عليها للسلوقيين . وفى عام ً64ً قبل الميلاد ضم بومباي العظيم سوريا للمملكة
الرومانية و كانت
أنطاكية أحد أعظم المدن في عصرها وكانت المنطقة مركزاً تجارياً وصناعياً وزراعياً هاماً
بعد
تقسيم المملكة الرومانية عام ً395ً ميلادية إلى الإمبراطورية  الرومانية في الغرب وعاصمتها روما والإمبراطورية البيزنطية فى الشرق  وعاصمتها القسطنطينية ظلت سوريا مستعمرة بيزنطية لمدة تصل إلى ً240ً عام  وقد استولى الملك الساساني خوسرو الأول على أنطاكية عام ً570ً قبل الميلاد كما هاجمها أيضاً خوسرو الثاني عام ً606ً وطرد منها عام ً622ً بواسطة هرقل ، إلى أن فتحها العرب عام ً636ً ميلادية وضمت إلى الخلافة الإسلامية  وقد عامل المسلمون السكان من المسيحيين واليهود معاملة كريمة وتركوا لهم حرية العقيدة ، واستفاد من هذا التغير الكنيسة النسطورية واليعقوبية
وكان
معاوية بن أبى سفيان والياً على سوريا ثم اتخذها بعد ذلك مركزاً لصراعه ضد على بن أبى طالب ثم أصبحت دمشق بعد توليه الخلافة مركزاً وعاصمة للدولة الأموية في الشرق حيث كانت من أهم المدن الإسلامية تولي العباسيون الخلافة عام ً750ً ميلادياً ونقلوا مقر الخلافة إلى بغداد وفي عام ً1099ً بدأت الحملات الصليبية غزوها للشام واستولوا على القدس و أنطاكية . وبعد أن حرر صلاح الدين القدس ضم سوريا إلى الدولة الأيوبية و أصبحت تحت الحكم المصري  وفي عام ً1250ً ميلادياً انتقل الحكم إلى المماليك المصريين  بعد الأيوبيين حيث هزموا التتار في سوريا عام ً1260ً  وفي عام ً1300ً طرد المماليك المصريين  أخر الحملات الصليبية وأعادوا تنظيم البلاد  وفي عام ً1516ً فتحها العثمانيون الأتراك بعد أن هزموا قوات المماليك المصريين  وقد ظلت سوريا تحت الحكم التركي لمدة تزيد على أربعة قرون وتحتفظ دمشق وحلب بأهميتها التجارية الكبيرة وفى بدايات القرن التاسع عشر أصبحت معظم المناطق السورية متمتعة بالحكم الذاتي خارجة عن السيادة العثمانية  وفي عام ً1831ً قاد محمد على والي مصر والسودان  مع ابنه حملة على سوريا وضمها إلى مصر إلا أن بريطانيا والنمسا أرسلتا قوات دفعت القوات المصرية للانسحاب
في
عام ً1840. وفى عام ً1869ً ساءت الأحوال الاقتصادية نتيجة لافتتاح قناة السويس للملاحة في مصر    
عند
قيام الحرب العالمية الأولى انحازت تركيا لجانب الحلفاء في يناير ً1916 ً ونتيجة لمراسلات بين الحكومة البريطانية والحسن بن على شريف مكة الذي وعد الحلفاء بالانضمام إليهم في الحرب على وعد من بريطانيا له بالاستقلال بالأردن  وفى مايو من نفس العام وقعت كل من فرنسا وبريطانيا سرياً على معاهده تقضي بتقسيم الأراضي التركية بينها والمناطق التي تضم سوريا ولبنان تكون من نصيب فرنسا وفلسطين والأردن لبريطانيا  
 وفي
عام ً1919ً انسحب الإنجليز من المناطق  المتفق على حيازتها لفرنسا تاركة الحشود العسكرية الفرنسية وفي العام التالي قررت عصبة الأمم المتحدة  فرض الانتداب الفرنسي على سوريا ولبنان ونشأت حركات وطنية تحررية ضد الاحتلال الفرنسي في سوريا وقد  توصل القواد الفرنسيين والسوريين إلى اتفاقية بشأن استقلال سوريا آلا آن فرنسا رفضت تنفيذ الاتفاقية ، وفى العام التالي سلمت فرنسا لتركيا بعض المناطق السورية التي تضم أنطاكية ، كل هذا أدى إلى  تأجج الحركات الوطنية السورية ضد الاحتلال الفرنسي  و في نهايات عام ً1941ً اعترفت الحكومة الفرنسية رسمياً باستقلال سوريا آلا أنها استمرت في احتلال البلاد . في عام ً1943ً أقيمت انتخابات وتكونت حكومة جديدة ، وبعد نهاية الحرب العالمية الثانية عام ً1945ً أصرت فرنسا على فرض سيطرتها على سوريا ولكن الحركات التحررية استمرت ولم تهدأ إلا بعد أن تدخلت القوات العسكرية البريطانية ، إلى جانب فرنسا وانسحبت كل الحشود الفرنسية في عام ً1946ً وتركت القوات البريطانية في سوريا وانضمت سوريا للأمم المتحدة عام ً1945ً  تميزت فترة ما بعد الحرب بعدم الاستقرار السياسي ، وفى عام ً1944ً  قامت حركة سوريا الكبرى للدعوة لإنشاء دولة سورية عربية تضم كل من
سوريا
ولبنان والأردن وفلسطين . ولكن الكثير عارضوا فكرة اندماج سوريا في دولة عربية كبيرة وضياع القومية السورية  واشتركت القوات السورية في حرب ً1948ً ضد إسرائيل وتم فرض هدنة في يوليو من نفس العام و في ً30ً مارس عام ً1949ً تولى الحكم مجلس عسكري برئاسة حسنى الزعيم الذي كان عضو من الأقلية الكردية في أغسطس من نفس العام تم إقصاء هذا المجلس وتولى الحكم مجلس عسكري آخر ، وفى ديسمبر قام انقلاب عسكري ثالث بقيادة الشيشكلى وتم وضع دستور جديد عام ً1950ً وتم انتخاب هاشم الأناس رئيساً للبلاد ، حدثت عدة مصادمات بين سوريا وإسرائيل في عام ً1951ً وفى نوفمبر عام ً1951ً حدث انقلاب بقيادة الشيشكلى وكون حكومة جديدة اصدر الشيشكلى دستور جديد عام ً1953ً وفى مارس عام ً1954ً قامت
مجموعة
عسكرية أخرى بتنصيب الأناس رئيساً و إعادة العمل بدستور ً1950ً وفي فبراير عام ً1958ً أعلنت الجمهورية العربية المتحدة التي تضم مصر وسوريا حيث كان يرأس مصر في ذلك الوقت جمال عبد الناصر 
وفى
ً28ً سبتمبر عام ً1961ً أعلنت دمشق الاستقلال عن مصر ولم يعارض عبد الناصر هذا القرار وفي عام 1967 تم احتلال منطقة الجولان جنوب سوريا وما تزال محتلة حتى ألان