|
|||||||
|
|
|
|||||
|
|
|||||||
|
أ/عبدالله السيد |
الصـراعات
العربية بـين الداخل والخارج |
إهـــــداءمن موقع فرعـون النيل
إلى شبابنا
العربي
|
|
|
الإمارات
العربية المتحدة
( استمع إلى السلام الوطني في
الخلفية الصوتية ) |
|
صراعات عربية الصفحة الرئيسية
|
|||||
|
أبوظبي |
|
العاصمة |
|
|||||
|
الشيخ / زايد بن سلطان |
|
الرئيس الحالي |
|
|||||
82.88 كيلو متر |
|
المساحة |
|
|||||
2.369.153 |
|
عدد السكان |
|
|||||
96% مسلمين (16% شيعة) 4 % مسحيين / هندوس / أخرى |
الديانة |
|||||||
الخليج العربي ( قارة آسيا ) |
|
الموقع |
|
|||||
|
الخليج العربي / قطر |
الشمال |
|
الحدود |
|
||||
عمان |
الجنوب |
|||||||
الخليج العربي |
الشرق |
|||||||
السعودية |
الغرب |
|||||||
الجزر الثلاث ( طمب الكبرى / طمب الصغرى / آبو موسى ) |
|
الجزء المحتل |
|
|||||
|
|
||||||||
|
|
نبذة عن تاريخ الإمارات |
|
||||||
|
يعتبر الشاطئ الجنوبي الغربي للخليج العربي منطقة تجارية هامة منذ الحضارة السومري حوالي عام ً3000ً قبل الميلاد وتحول ساكنوا هذه المناطق إلى الإسلام خلال القرن السابع الميلادي خلال حياة الرسول صلى الله عليه و آله وسلم و قد دخل مذهب الشيعة هناك عن طريق إيران و يعتبر البرتغاليون أول دخيل أوروبي يدخل هذه المنطقة و ذلك خلال القرن السادس عشر وفي القرن الثامن عشر سيطر مشايخ ساحل القرصان على التجارة الملاحية في الخليج العربي و المحيط الهندي وأدت هذه القرصنة إلى هجوم الأسطول البحري البريطاني و تدمير القوات المحلية و تم توقيع معاهدة عام ً1820ً التي أدانت القرصنة و قد أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة في ً2ً ديسمبر ً1971ً و كانت تتكون من ست إمارات فقط و انضمت إليها رأس الخيمة في ً11ً فبراير ً1972ً اتحدت إمارات الساحل المهادن كما كانت تعرف قديماً في عام
1971 لتكون دولة الإمارات العربية المتحدة.ومنذ ذلك الوقت شهدت الدولة تطوراً
سريعاً شمل مختلف المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية وأثر إيجابياً في
تقدم الإمارات وازدياد عدد سكانها وتطورهم العلمي و المعيشي. وتعتبر الإمارات من
أكثر الدول تطوراً في العالم والدليل على ذلك الإنجازات التي شهدتها الدولة تحت
قيادة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس دولة
الإمارات العربية المتحدة و أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات. ويضم الاتحاد
سبعة إمارات وذلك بعد انضمام امارة راس الخيمة عام 1972 وهم أبوظبي
، دبي ، الشارقة ، عجمان ، أم القيوين ، رأس الخيمة والفجيرة . وتعتبر أبوظبي هي
عاصمة دولة الإمارات العربية المتحدة. وينظر المحللون اليوم إلى اتحاد دولة
الإمارات العربية المتحدة على انه الاتحاد الذي نجح في آن يضع الدولة في مقدمة
الاقتصاديات سريعة النمو والتطور في العالم. فقد شملت التنمية في الدولة كافة
الحقول والمجالات . ولم يكن لمثل تلك الإنجازات الهائلة من التقدم و النهضة أن
تتم من دون الجهود الجبارة التي بذلها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان
وإخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد، حكام الإمارات السبع |
||||||||
|
|
قضية الجزر |
|
||||||
|
منذ وقوع الاحتلال الإيراني على الجزر العربية الثلاث في 30من نوفمبر 1971 ودولة الإمارات العربية المتحدة ومعها عدد من الأقطار العربية لم تهدأ في مطالبة إيران بإعادة الجزر الثلاث إلى احضان دولة الإمارات والحرص على العلاقات الودية التي تقتضيها وقائع الجوار الجغرافي والتواصل التاريخي القديم ولقد مارست الإمارات أعلى درجات ضبط النفس لمعالجة هذه المسألة كما أنها حاولت طيلة الفترة الماضية أن لا تجعل في مطالبتها بالجزر المحتلة ما يغير الرأي العام حفاظا على صلات الود والجوار فــقامت بإيفاد عدد من المسؤولين إلى طهران لمعالجة الموضوع بعيدا عن الأضواء كما التزمت أجهزة الإعلام بالدولة بتوجيهات رسمية بعدم إثارة الموضوع إعلاميا وانطلاقا من حرص دولة الإمارات على علاقات حسن
الجوار مع إيران صرح رئيس دولة الإمارات
الشيخ
زايد بن سلطان ( إن دولة الإمارات العربية المتحدة أعربت عن استعدادها التام ورغبتها الصادقة في إجراء حوار مباشر مع جمهورية إيران الإسلامية فيما يتعلق باحتلالها لجزر الإمارات الثلاث. وإننا لا نزال ننادي بضرورة اللجوء إلى الحوار والالتزام بالطرق السلمية من أجل إنهاء هذا الاحتلال وعودة الجزر الثلاث لسيادة دولة الإمارات العربية المتحدة تمشيا مع القوانين والأعراف الدولية ومبادئ حسن الجوار والاحترام المتبادل بين الدول ) وقد أوضحت دولة الإمارات تمسكها
الراسخ بحقها في استعادة سيادتها على الجزر الثلاث ودعوت إيران إلى التحكيم الدولي و إبراز وثائقها حول ادعاءاتها بالجزر الثلاث وقد دعا
رئيس الإمارات قائلا ( نحن
نريد شيئا لكننا عند سماع كلام إيران وتصريحاتها نجد فيه بعدا عما نفكر فيه فالإنسان الذي يستولي على حق من الحقوق ويدعي
أن هذا ملك سابق له كيف نتفاوض معه ؟
ونحصل على شيء منه ؟
أما الإنسان الذي يقول أنا عندي هذا الشيء وأنا عندي براهين على حقي فيه فعلى الآخرين أن يأتوا ببراهينهم فان كانت أقوى فلهم الحق وان كان برهاننا أقوى فالحق لنا ولو كانت تصريحات إيران بهذا الشكل نحن نقول نعم هذا جيد وصحيح . ولكن إذا قيل إن لدينا براهين ولا نعرف إذا كانت هناك براهين عند إخواننا وجيراننا ولكن لا يقرر صحة هذه البراهين إلا التحكيم الدولي إذا قدمنا براهيننا وقدموا براهينهم للتحكيم فهو الذي يقرر الصحيح والباطل منها أقصد بذلك اللجوء إلى محكمة العدل الدولية ) كما اعلانة الإمارات
موقفها أمام الأمم المتحدة وذلك من خلال الكلمة التي ألقاها وزير خارجيتها راشد عبدالله أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في 30 سبتمبر 1992والتي قال فيها إننا
نعمل مع الدول الشقيقة في مجلس التعاون الخليجي على وضع هذه المفاهيم في قواعد وأسس تحكم العلاقات والروابط بين دول المنطقة وفي الوقت الذي قطعنا فيه شوطا كبيرا في هذه المسيرة السلمية البناءة وبالذات نحو إعادة الاستقرار والأمن إلى منطقتنا التي هي في أمس الحاجة إليهما ومن ضمنها سعينا إلى بدء حوار مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية لإنهاء القضايا المعلقة بين البلدين وبالذات الاحتلال العسكري الإيراني للجزر العربية الثلاث التابعة لدولة الإمارات العربية المتحدة طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى قامت
السلطات الإيرانية باتخاذ مجموعة من الإجراءات والتدابير غير القانونية بشأن جزيرة أبو موسى انتهاكا لمذكرة التفاهم لعام 1971 . لقد عبرت بلادي عن رفضها لهذه الإجراءات لما تمثله من انتهاك صارخ للسيادة ووحدة أراضي دولة الإمارات ومبدأ حسن الجوار إلى جانب تعارضها مع نصوص وروح مذكرة التفاهم التي تفتقر إلى العدالة و التكافؤ أصلا والتي تم فرضها في ظروف التهديد باستعمال القوة والإكراه وتستهدف الإجراءات الإيرانية الأخيرة السيطرة على جزيرة أبو موسى وضمها إليها أسوة بما فعلته حكومة إيران عام 1971
في احتلالها العسكري لجزيرتي طنب الكبرى وطنب الصغرى التابعتين لدولة الإمارات ومن الطبيعي أن هذه الإجراءات ستزيد التوتر وتزعزع الاستقرار والأمن في المنطقة مما يتنافى مع مفهوم التعايش السلمي وحسن الجوار والعلاقات التقليدية القائمة بين البلدين و
في يوم 30
نوفمبر 1971
قامت القوات المسلحة الإيرانية بمهاجمة واحتلال جزيرتي طنب الكبرى وطنب الصغرى الأمر الذي ترتب عليه مقتل عدد من المدنيين وطرد أعداد أخرى منهم بالقوة العسكرية كما قامت القوات الإيرانية باحتلال جزيرة أبو موسى ونتيجة لذلك تحركت دولة الإمارات على جميع الأصعدة والمستويات العربية والدولية بما في ذلك مجلس الأمن من أجل المطالبة باستعادة الجزر الثلاث التابعة لها والتي هي جزء لا يتجزأ من أراضيها . وخلال ما يزيد عن 20
سنة من الاحتلال للجزر الثلاث اعتمدت الإمارات القنوات السياسية كوسيلة هامة لدبلوماسية هادئة منطلقة من قناعتها بأن الحق في جانبها وأن هذه الجزر ستعود يوما إلى سيادة الإمارات وقد عزز هذه القناعة المناخ الدولي الراهن ورغبة الإمارات والمجتمع الدولي لحل المشاكل الإقليمية القائمة بالطرق الدبلوماسية ومن خلال القوانين الدولية . حفاظا على الأمن والاستقرار السيد
الرئيس . . ورغبة من دولة الإمارات العربية المتحدة في تسوية كافة المسائل والقضايا المتعلقة باستمرار احتلال الجمهورية الإسلامية الإيرانية لجزيرتي طنب الكبرى وطنب الصغرى وانتهاكاتها لمذكرة التفاهم عام 1971
بشأن جزيرة أبو موسى وحفاظا على الاستقرار والأمن في المنطقة عقدت مؤخرا في ابوظبي لقاءات ثنائية بين البلدين بهدف التوصل إلى تسوية سلمية تفاوضية إلا أن الجانب الإيراني رفض مناقشة إنهاء الاحتلال العسكري لجزيرتي طنب الكبرى وطنب الصغرى كما رفض أيضا الاتفاق على إحالة هذه القضية إلى محكمة العدل الدولية لذا لم يكن أمام الإمارات العربية المتحدة سوى اللجوء إلى المجتمع الدولي وأنني أخاطبكم هنا من منطلق حرصنا على إيجاد تسوية سلمية لهذه المشكلة مرتكزة على ميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي وعقب فشل المباحثات الثنائية التي عقدت في ابوظبي
يومي 27 /28 /9 /1992 وجهت الحكومة الإيرانية دعوة إلى سمو الشيخ
حمدان بن زايد آل نهيان
وزير الدولة
للشؤون الخارجية
لدولة الإمارات
لزيارة طهران
رحب بها سموه على أن يتم وضع جدول أعمال لمباحثاته أثناء
الزيارة لكن رفض الجهات الإيرانية
إدراج بحث موضوع جزيرتي طنب أدى إلى إلغاء
تلك الزيارة وبعد ذلك انطلقت في الأجواء الإعلامية سلسلة من التصريحات لمسؤولين إيرانيين في أعلى درجات السلطة وأخرى لأشخاص أقل مسؤولية ومكانة وقد اتسمت التصريحات بالقسوة والتشنج والرفض الكامل لأية محادثات تتناول جزيرتي طنب . ومن ذلك على سبيل المثال ما نشرته صحيفة ( جيهان إسلام )الإيرانية في عددها الصادر يوم الثلاثاء 15 / 9 / 1992 حيث قالت إن
إيران تعامل شيوخ الخليج على أساس أنهم ليسوا سوى مسؤولين محليين أما الآن فانهم يتشجعون في مواقفهم من جراء السياسة اللينة اتجاههم وأضافت الصحيفة قائلة : نحن من رفعهم من مستوى رئيس بلدية أو حاكم ولاية إلى رئيس دولة مستقلة وقد تخيلنا أننا نستطيع أن نتحدث عن علاقات متبادلة ومستقلة معه في رد غير مباشر على تصريحات رسمية إيرانية متشنجة حول قضية الجزر العربية الثلاث الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان وزير دولة الإمارات للشؤون الخارجية في حديث أدلى به لمجلة الوسط التي تصدر في لندن في عددها الصادر يوم27 /6 / 1994 مؤكدا موقف دولة الإمارات الثابت من قضية الجزر الثلاث المحتلة من قبل إيران والداعي إلى الحوار واحترام حقوق الآخرين أو اللجوء إلى مجلس الأمن والى محكمة العدل الدولية من أجل حل هذه القضية وأشار سموه إلى أن دولة الإمارات مثلها مثل باقي دول مجلس التعاون الخليجي ترغب في إقامة علاقات حسن جوار متبادلة مع الجارة المسلمة الكبيرة لكنها لا تقبل بالتهديدات والاحتلالات مؤكدا أن الإمارات لا يمكن أن تتخلى عن شبر واحد من أراضيها المحتلة وأن القضية ستبقى حجر عثرة في وجه أي علاقات طبيعية مع إيران وأضاف : انه
إذا كانت لدى الإيرانيين الوثائق التاريخية التي تثبت ملكيتهم للجزر الثلاث فليحملوها إلى محكمة العدل الدولية . ونحن سنحمل وثائقنا ونقبل بأي حكم تصدره المحكمة لنا أو علينا . وعليهم أن يقبلوا أولا بالتوجه إلى المحكمة وان رفضهم التحكيم يعني أنهم لا يملكون حق السيادة على الجزر هذا و لازالت القضية مطروحة
على الساحة الدولية وبدون أي حل سلميي آو حتى عسكري حتى ألان |
||||||||
|
|
|
|
||||||